محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

287

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

يجنّه البطون عن الظّهور و لا يقطعه الظّهور عن البطون قرب فنأى و علا فدنا و ظهر فبطن و بطن فعلن و دان و لم يدن لم يذرأ الخلق باحتيال و لا استعان بهم لكلال ( 2 ) . أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه فإنّها الزّمام و القوام فتمسّكوا بوثائقها و اعتصموا بحقائقها تؤل بكم إلى أكنان الدّعة و أوطان السّعة و معاقل الحرز و منازل العزّ في يوم تشخص فيه الأبصار و تظلم له الأقطار و تعطّل فيه صروم العشار و ينفخ في الصّور فتزهق كلّ مهجة و تبكم كلّ لهجة و تذلّ الشّمّ الشّوامخ و الصّمّ الرّواسخ فيصير صلدها سرابا رقرقا و معهدها قاعا سملقا فلا شفيع يشفع و لا حميم ينفع و لا معذرة تدفع . ( 3 ) » ترجمه ستايش خداوندى را سزاست كه نشانه‌هاى قدرت و بزرگى و عظمت خود را چنان آشكار كرد كه ديده‌ها را از شگفتى قدرتش به حيرت آورده و انديشه‌هاى بلند را از شناخت ماهيّت صفاتش بازداشته است و گواهى مىدهم كه جز خداى يكتا خدايى نيست ، شهادتى برخاسته از ايمان و يقين و اخلاص و اقرار درست و گواهى مىدهم كه محمّد صلّى اللّه عليه و آله بنده و فرستاده اوست ، خدا پيامبرش را هنگامى فرستاد كه نشانه‌هاى هدايت از ياد رفته ، و راه‌هاى دين ويران شده بود . او حق را آشكار ، و مردم را نصيحت فرمود ، همه را به رستگارى هدايت ، و به ميانه‌روى فرمان داد . ( درود خدا بر او و خاندانش باد . )